"المدونة"فيمن اكترى [1] دابة يومًا إلى الليل فقال صاحب الدابة هذه الدابة فاقبضها إليك [2] . فلم يقبضها: فقد [3] لزمه الكراء [4] . وقال محمَّد: وقد قيل: يفسخ الكراء بينهما ورأى ذلك إقالة.
والأول أحسن ولم يكن على صاحبها أكثر مما فعل، وله أن يمضي بها ليحفظ ماله وليس له [5] أن يتركها على [6] بابه فتضيع.
قال محمَّد: وإن لم تكن أيامًا بأعيانها، وقد [7] كان ضرب لوقت مجيئه بها أجلًا، فقال [8] : آتيك بها غدًا أو إلى شهر، فأتى بها فلم يقبلها منه [9] ، فالكراء بينهما ثابت إلا أن يرفع [10] ذلك إلى السلطان فيكريها عليه [11] . قال: وهذا أحب إليَّ [12] .
يريد أنَّه مختلف فيه، هل تكون فيه [13] إقالة كالأول ويفسخ الكراء. قال
(1) في (ر) و (ف) : (أكرى) .
(2) قوله: (إليك) ساقط من (ر) و (ف) .
(3) قوله: (فقد) ساقط من (ت) .
(4) انظر المدونة: 3/ 482.
(5) في (ت) و (ف) : (عليه) .
(6) في (ر) : (عند) .
(7) قوله: (قد) ساقط من (ر) و (ت) .
(8) زاد بعده في (ف) : (أنا) .
(9) قوله: (يقبلها منه) في (ف) : (يقبضها) .
(10) في (ت) : (يدفع) .
(11) انظر النوادر والزيادات: 7/ 97.
(12) قوله: (إليّ) ساقط من (ر) . وانظر النوادر والزيادات: 7/ 96، 97.
(13) قوله: (فيه) ساقط من (ت) و (ر) .