فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 6502

وثبت عنه أنه سجد في {وَالنَّجْمِ} بمكة [1] ، ولم يأت عنه في حديث صحيح أنه سجد في سوى المفصل إلا في (ص) .

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما - في البخاري: ليست من العزائم [2] . وفي النسائي: قال - صلى الله عليه وسلم:"سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَأَسْجُدُهَا شُكْرًا" [3] .

وإذا ثبت السجود في المفصل ولم يثبت نسخه لم يترك السجود فيها، وقد احتج من نفى السجود فيها بقولٍ يذكر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال:"لَمْ يَسْجُدِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِى شَىْءٍ مِنَ المُفَصَّلِ مُنْذُ تحَوَّلَ إِلَى المَدِينَةِ" [4] .

ولحديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال:"قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: {وَالنَّجْمِ} فَلَمْ يَسْجُدْ" [5] .

= انْشَقَّتْ، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} ، من كتاب الصلاة، برقم (555) .

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري: 1/ 364، في باب النجم، من أبواب سجود القرآن في صحيحه، برقم (1020) ، ومسلم: 1/ 405، في باب سجود التلاوة، من كتاب المساجد ومواضع الصلاة، برقم (576) .

(2) أخرجه البخاري: 1/ 363، في باب سجدة (ص) ، من أبواب سجود القرآن في صحيحه، برقم (1019) .

(3) صحيح، أخرجه النسائي في المجتبى: 2/ 159، في باب سجود القرآن السجود في (ص) ، من كتاب صفة الصلاة، برقم (957) .

(4) منكر، أخرجه أبو داود في سننه: 1/ 446، في باب من لم ير السجود في المفصل، من كتاب سجود القرآن، برقم (1403) ، وضعفه، والحديث قال فيه ابن عبد البر في التمهيد: 19/ 20 (هذا عندي حديث منكر) وقال ابن حجر في الفتح: 2/ 555: (ضعفه أهل العلم بالحديث لضعف في بعض رواته واختلاف في إسناده) ، وضعفه المناوي في فيض القدير: 4/ 440.

(5) متفق عليه، أخرجه البخاري: 1/ 364، في باب من قرأ السجدة ولم يسجد، من أبواب سجود القرآن في صحيحه، برقم (1022) ، ومسلم: 1/ 406، في باب سجود التلاوة، من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت