فهرس الكتاب

الصفحة 5320 من 6502

لأنهما يتهمان أن يكونا عملا على ذلك، ولا شيء عليه [1] فيما بينه وبين الله عز وجل؛ لأن الزرع إذًا بيع على البقاء، ويزيد في الثمن لذلك ولا يدري هل يسلم أم لا، ولو اكترى الأرض ليقره [2] ولا يقلعه، لم يجز ذلك [3] .

(1) في (ت) : (له) .

(2) في (ر) : (ليغره) .

(3) انظر: النوادر والزيادات: 11/ 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت