لأنهما يتهمان أن يكونا عملا على ذلك، ولا شيء عليه [1] فيما بينه وبين الله عز وجل؛ لأن الزرع إذًا بيع على البقاء، ويزيد في الثمن لذلك ولا يدري هل يسلم أم لا، ولو اكترى الأرض ليقره [2] ولا يقلعه، لم يجز ذلك [3] .
(1) في (ت) : (له) .
(2) في (ر) : (ليغره) .
(3) انظر: النوادر والزيادات: 11/ 126.