تكبير النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه يحتمل أن يكون نوى به الإحرام، ويحتمل أن يكون أراد التكبيرة التي يأتي [1] بها إذا استوى قائمًا من اثنتين، وإذا احتمل الوجهين جميعًا [2] وكان في حكم الصلاة كان التكبير استحسانًا [3] .
(1) قوله: (يأتي) ساقط من (س) .
(2) قوله: (جميعًا) ساقط من (س) .
(3) في (ر) : (استحبابًا) .