وقال محمد بن المواز: يضمن الصيقل السيف دون الجَفْن إذا لم يستأجر على شيء من إصلاحه، ولا يضمن الظرف الذي يكون فيه القمح والعجين [1] . وهذا خلاف لقوله الأول أنه يضمن المثال، وأن يضمن ذلك أحسن؛ لأن تسليم ذلك عليه [2] لم يكن على وجه الاختيار.
(1) انظر: النوادر والزيادات: 7/ 75.
(2) قوله: (عليه) ساقط من (ر) .