فهرس الكتاب

الصفحة 4967 من 6502

ينتظر طيب شيء منه؟ لأنه إنما يجذه [1] شيئًا بعد شيء على قدر الجائحة، ولو جذه كله [2] لفسد [3] . وكأنه حمل قوله في"المدونة": يجذه [4] من يومه أو من الغد، أن [5] يبتدئ ذلك، ليس له [6] أن يجذه [7] كله، وكل هذه تختلف هل تكون جائحته من البائع أو من المشتري [8] لأنه لم يبق لينتقل إلى حالة الطيب [9] أو حلاوة تصير فيه، وإنما بقاؤه لئلا يفسد إن عجل جذاذه، فأشبه البقل في [10] هذا الوجه؛ لأنه إنما يؤخر لئلا يفسد إذا عجل جذاذه مرة واحدة، وجعل الجائحة بعد إثباتها على الثلث.

وأرى إن كان بقاؤه المدة اليسيرة والشأن فيما [11] يسقط منها يسيرًا أن يرجع بما جاوز المعتاد وإن لم يبلغ الثلث.

وقال ابن القاسم في القصب الحلو: ليس فيه جائحة؛ لأن بيعه بعد أن يمكن قطعه، وليس مما يأتي بطنًا بعد بطن، وهو بمنزلة الزرع إذا يبس. وقال أيضًا: توضع فيه الجائحة. [12] ولم يذكر قدرها. وقال ابن حبيب: من [13] قول

(1) في (ت) : (يأخذه) .

(2) قوله: (جذه كله) في (ر) : (جده) وفي ف (أخذه كله) .

(3) انظر: المدونة: 3/ 583.

(4) قوله: (يجذه) ساقط من (ر) .

(5) في (ت) : (أو) .

(6) قوله: (له) ساقط من (ر) و (ف) .

(7) في (ر) : (يجده) .

(8) في (ت) : (المبتاع) .

(9) في (ف) : (لينتقل لطيب أو حلاوة) .

(10) في (ر) : (و) . وفي (ف) (وفي) .

(11) في (ر) : (فيها) .

(12) انظر: المدونة: 3/ 587.

(13) قوله: (من) ساقط من (ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت