فهرس الكتاب

الصفحة 4961 من 6502

وهي تطعم في المستبقل ينظر كم كان نباتها من أول ما اشترى [1] إلى آخر ما تنقطع ثمرتها، فينظر كم قطف منها وكم أصابت الجائحة، فإن أصابت ثلث الثمرة نظر إلى [2] قيمة ما [3] قطف منها، فإن كانت قيمته النصف أو الثلث أو أقل من الثلث لم يكن له إلا ذلك؛ لأن حملها في المشهور ونفاقها يختلف، ويقوم ما بقي مما لم يأت بعد في كثرة نباته ونفاق أسواقه مما لم يعرف [4] صاحبه نباته به [5] فربما كان الأول أقل وأغلى [6] .

فالمراعى عنده ثلث النبات فإن بلغه وضع، وإن كان ثمنه أقل من الثلث لأنه آخر بطن، وإن كان أقل من ثلث النبات وثمنه أكثر من الثلث لأنه من أول بطن لم يوضع [7] -قال: وكل ما يحبس أوله على آخره كالنخل [8] ، والقصيل وما أشبهه فأصيب ثلث النبات وضع ثلث الثمن من غير تقويم. وما كان لا يحبس أوله على آخره كالمقاثي وما أشبهها يراعى فيها القيم وثلث النبات جميعًا [9] .

(1) في (ر) : (اشتراه) .

(2) قوله: (إلى) ساقط من (ر) .

(3) قوله: (إلى قيمة ما) يقابله في (ف) : (فيما) .

(4) قوله: (يعرف) ساقط من (ر) .

(5) قوله: (نباته به) ساقط من (ر) . وقوله: (به) ساقط من (ف) .

(6) انظر: المدونة: 3/ 581.

(7) قوله: (لم يوضع) ساقط من (ر) .

(8) في (ت) : (كالفجل) .

(9) انظر: المدونة: 3/ 583.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت