صاحبه من ثمرته شيئًا لم يجد من يساقيه عليه [1] ، ولا يقوى هو على عمله، وإن تركه هلك ومساقاته كله أنفع له بعد [2] اليوم. انتهى قوله.
فعلى تعليله تكون مساقاة حقيقة، ويجبر العامل على العمل أو [3] يستأجر من يعمل إلا أن يقوم دليل على أنه أراد الهبة لقلة المؤنة وكثرة الخراج، فلا يجبر على العمل، ويجري على أحكام الهبة، ومتى أشكل الأمر حملا على المعاوضة، لقوله: أساقيك ورب الحائط أعلم بمنافعه وبمصلحة ماله، والله أعلم.
(1) قوله: (عليه) ساقط من (ت) .
(2) قوله: (بعد) ساقط من (ف) .
(3) في (ت) : (و) .