ومنع ابن القاسم الكتابة على اللؤلؤ إذا لم يوصف [1] .
وقال محمد: لا يفسخ [2] ، ويكون من أوسط ما يكون بينهما [3] ، وإن كاتبه على وصيف أو عبد ولم يصفه [4] جاز، وإن [5] كان للسيد المعتاد من كسب الموضع من الحمران والسودان والوسط في الجودة من ذلك الصنف والوسط في [6] السن إن قال وصيف [7] ، فإن قال عبد كان الوسط، لا شيخ ولا وصيف، ويجعل له نجمًا واحدًا.
(1) انظر: النوادر والزيادات: 13/ 71.
(2) في (ر) : (لا تفسخ الكتابة) .
(3) انظر: النوادر والزيادات: 13/ 71.
(4) في (ر) : (يصف) .
(5) قوله: (وإن) ساقط من (ر) .
(6) في (ر) : (من) .
(7) انظر: المدونة: 2/ 455.