فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 6502

المدونة: لا أعرف ذلك في الفريضة ولكن في النوافل، إذا طال القيام فلا بأس يُعِينُ بذلك نفسه [1] .

وقال في العتبية: لا أرى به بأسًا في المكتوبة والنافلة [2] .

وهو أحسن؛ للثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في البخاري ومسلم في ذلك [3] .

ولأنها وقفة الذليل والعبد لمولاه.

قال ابن حبيب: وليس لكونهما من الجسد حدٌّ [4] . وقيل: يجعلهما حذو صدره لقوله الله -عز وجل-: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر: 2] أن يجعلهما حذو نحره. وقيل في كراهية ذلك؛ خيفة أن يظهر بجوارحه من الخشوع ما لم يضمره [5] بقلبه [6] ، وروي عن أبي هريرة أنه قال: أعوذ بالله من خشوع النفاق. قيل: وما خشوع النفاق [7] ؟ قال: أن يُرى الجسد خاشعًا والقلب غير خاشع [8] .

ويكره أن يجعل يديه حينئذ في خصره، وفي البخاري النهي عن ذلك [9] .

(1) انظر: المدونة: 1/ 169.

(2) انظر: البيان والتحصيل: 18/ 73.

(3) أخرجه البخاري: 1/ 259، في باب وضع اليمنى على اليسرى، في كتاب صفة الصلاة، برقم (707) ، ومسلم: 1/ 301، في باب وضع يده اليمني على اليسرى بعد تكبيره الإحرام تحت صدره فوق سرته ووضعهما في السجود على الأرض حذو منكبيه، من كتاب الصلاة، برقم (401) ، من حديث وائل بن حجر - رضي الله عنه -.

(4) انظر: البيان والتحصيل: 18/ 71، معزوا لمالك -رحمه الله-.

(5) قوله: (يضمره) يقابله في (ب) : (يظهره) .

(6) قوله: (بقلبه) ساقط من (س) .

(7) قوله: (خشوع النفاق) يقابله في (ر) : (هو) .

(8) أخرجه ابن المبارك في الزهد، ص 46.

(9) متفق عليه، البخاري: 1/ 408، باب الخصر في الصلاة، في أبواب العمل في الصلاة، برقم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت