فيصير [1] له جميعها في سفره، فإذا وصل لم يحاسب منها بشيء.
وقال أصبغ في كتاب ابن حبيب: للعبد أن يرجع على سيده بإجارة مثله بقدر ما له فيه من الحرية حتى يرجع إلى قراره [2] . وهذا أشبه إلا أن يكون [3] ذا صنعة يعملها في الحاضرة ولا يوفي إجارة المثل فلا يكون له أن يخرج به إلا أن يغرم له [4] عن نصف القدر الذي كان يجده قبل سفره.
(1) في (ر) : (فيصير به) .
(2) في (ف) : (إقراره) .
(3) قوله: (أشبه إلا أن يكون) يقابله بها (ر) : (الصواب إذا كان) ، وقوله: (إلا أن يكون) يقابله في (ح) : (إذا كان) .
(4) قوله: (يغرم له) يقابله في (ح) : (يقوم به) ، وقوله: (له) ساقط من (ر) .