كل واحد منهما [1] نصفه وجهًا؛ لأنَّ العتق في واحدٍ، وإذا كان أحدهما حرًّا لم يقسم تلك الحرية في كل [2] نصف.
وإن قال: أول [3] بطن تلديه [4] حر فولدت توأمًا عتقا جميعًا. قال ابن شعبان: ولا يُنوَى. يريد: أنه لا ينوي أنه [5] أراد واحدًا، وأرى أن ينوّى إذا قال: أردتُ بقولي أول بطن أول ولد، ويكون الثاني رقيقًا؛ لأنَّ الغالب ولادة واحدة ولا يعتق عليه اثنان.
وإن قال: إن ولدت غلامًا فأنت حرة. فولدت [6] غلامين، كان الأول منهما [7] رقيقًا وهي والمولود [8] الثاني عتيقان، وإن ولدت جارية ثم غلامًا كانا رقيقين وهي حرة، وإن ولدت غلامًا ثم جارية كان الغلام رقيقًا وهي والجارية حرتان، وإن لم يعلم [9] أيهما ولدت أولا [10] وإن [11] كانا غلامين جرى فيهما الخلاف المتقدم، وإن كانا [12] غلامًا وجارية رق الغلام، ويختلف في الجارية؛
(1) قوله: (منهما) ساقط من (ف) و (ح) .
(2) قوله: (كل) ساقط من (ح)
(3) في (ح) : (كل) .
(4) في (ر) : (تضعيه) .
(5) قوله: (لا ينوى أنه) ساقط من (ر) .
(6) في (ف) : (فولدت هي) .
(7) قوله: (منهما) ساقط من (ف) و (ح) .
(8) قوله: (المولود) ساقط من (ر) ، وفي (ح) : (الولد) .
(9) في (ف) : (يدر) .
(10) قوله (أولا) سقط من (ف) .
(11) قوله: (إن) ساقط من (ر) .
(12) في (ف) و (ح) : (كان) .