فهرس الكتاب

الصفحة 3892 من 6502

سبحانه: {مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا} [النور: 32] ، وَحَمْلُه على الجميع [1] في قوله: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] .

وأما قوله: كل مملوك، فإطلاق اللفظ [2] يقتضي الذكران؛ لأنه يقال: كل مملوك للذكر وكل مملوكة [3] للأنثى.

وقوله: كل، فإنما جمع به ما يقع عليه ذلك الاسم قبل قوله كل، ألا ترى أنه يصح أن يقول: كل مملوك وكل مملوكة.

وقال مالك: إذا قال: كل عبد اشتريته إنه على الذكران، وهذا يؤيد ما تقدم إذا قال: كل مملوك أنه على الذكران، ولأنك تقول: كل عبدٍ أو كل عبدة، إلا أن الاستحسان اليوم إذا قال: كل مملوك أن يدخل في ذلك الإناث؛ لأنَّ الناس لا يميزون الفرق بينهم.

وأما قوله: عبيدي، فالصواب أن يدخل في ذلك الإناث، يدخلن في ذلك [4] لوجهين:

أحدهما: القرآن في قوله: {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [فصلت: 46] . ولا خلاف أن الإناث يدخلن في ذلك.

والثاني: أنه من الجمع المكسر.

وإذا قال: عبيدي أو ممالكي دخل في ذلك المدبر والمكاتب؛ لأنه ملك له حتى تنفذ فيهم الحرية، وإذا قال: مماليكي أحرار، ولمماليكه مماليك أو أمهات

(1) قوله: (وحمله على الجميع) في (ر) (وجملة الجميع) ،

(2) قوله: (فإطلاق اللفظ) في (ح) : (فإطلاقه) .

(3) قوله: (وكل مملوكة) في (ح) : (ومملوك) .

(4) قوله: (يدخلن في ذلك) ساقط من (ر، ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت