فهرس الكتاب

الصفحة 3881 من 6502

وظاهرُ الحديثِ في العضوِ بالعضوِ [1] والفرج بالفرج أنه إذا كان المعتق ناقص عضو لم يستنقذ من المعتق ما قابل ذلك [2] الناقص، وأنه يصح أن يوجد الألم ببعض الجسم ويحجب عن بعضه، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"حَرَّمَ اللهَ عَلَى النَّارِ أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُودِ" [3] وفي كتاب مسلم نحو هذا [4] ، والذكران أفضل للحديث، ويحتمل أن يكون ذلك لأنَّ الغالب أن الطاعة [5] فيهم أوجد. وفي الحديث قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اطَّلَعْتُ على النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ" [6] . ولأنَّ الرجل إلى العتق أحوج والرق فيه أنكى، وكثير من الإناث لا ترغب في العتق وإن أعتقت ضاعت، وإذا تساووا في الذكورية أو غيرها فأعلاهما ثمنًا أعظمهما أجرًا، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد سئل: أيُّ الرقاب أفضل؟ فقال:"أَغْلاَهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا" [7] .

(1) قوله: (بالعضو) ساقط من (ح)

(2) زاد بعده في (ح) : (العضو من العضو) .

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري: 6/ 2704، في باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، من كتاب التوحيد، برقم: (7000) ، ومسلم: 1/ 165، في باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم، من كتاب الإيمان، برقم: (182) .

(4) قوله: (هذا) في (ر) (ذلك) .

(5) قوله: (الطاعة) في (ح) : (الطاعات) .

(6) متفق عليه، أخرجه البخاري: 3/ 1184، في باب ما جاء في صفة الجنة. من كتاب بدء الخلق، برقم (3069) ، ومسلم: 4/ 2096، في باب أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء، من كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، برقم: (2736) ، ومالك: 1/ 186، في باب العمل في صلاة الكسوف، من كتاب صلاة الكسوف، برقم (445) .

(7) أخرجه البخاري: 2/ 891، في باب أي الرقاب أفضل، من كتاب العتق، برقم: (2382) ، ومسلم: 1/ 89، في بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، من كتاب الإيمان، برقم: (84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت