من وجد سليخًا كمن وجد قطعة لحم، ولهذا قال مالك في الدلو أو الحبل: أن له أن ينتفع به، وإن تصدق به كان أحسن [1] . لأنه وإن كان مما يدخر -أعني: الدلو والحبل- فالغالب ألا ينشغل [2] صاحبه بطلبه كالتمرة وهي مما تدخر ولا تطلب.
(1) انظر: البيان والتحصيل: 15/ 349.
(2) في (ق 6) : (يحفل) ، وأشار في حاشيتها إلى المثبت.