القمح المسحل [1] بالمغلوث جدا أو السويق حتى يحول ويفسد فهو فوت، ولا يأخذه [2] .
قال الشيخ -رحمه الله-: ولو خلط زيت الزيتون بجنسه وأحدهما أجود لم يكن فوتًا، وكان شريكا بقدر [3] ما ينوبه من قيمة الآخر بمنزلة ما لو اختلطا بوجه جائز، وكذلك لو خلط القمح بغلث [4] أو مسوس. وقال محمد: إذا خلط عسل هذا بخزيرة هذا [5] أو لته كان أحق به من الغرماء ويتحاصان، وقال ابن أبي مطرف: ثم وقف عنها محمد [6] .
(1) في (ت) : (النصيل) .
(2) انظر: النوادر والزيادات: 10/ 57.
(3) قوله: (بقدر) ساقط من (ر) .
(4) في (ف) : (ببال أو مسوس) .
(5) قوله: (هذا) ساقط من (ر) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 10/ 56.