الطيب صنعة، والنساء أجمع يغزلن [1] .
يريد: ما لم تبن بذلك ويكون ذلك المقصود منها ولمثله تراد.
واختلف في موضعين:
أحدهما: هل يكون الجمال ومَنْ تُرَادُ للفراش صنفًا تَبِينُ بذلك عن غيرها؟
والثاني: هل الذُّكرانُ مع الإناث صنفٌ واحدٌ أو صنفان؟
وقد ذهب ابن القاسم إلى أنهن صنف واحد، ومنع أن يسلم العلي في الوخش [2] .
وأجاز ذلك مالك وابن وهب وأصبغ [3] .
فقال مالك في كتاب محمد: لا بأس بالجارية الرائعة بالجاريتين دونها [4] ، قال: وكل ما اختلف من هذا فالنسيئة فيه تحل. وقاله ابن وهب [5] .
وقال أصبغ: لا بأس أن تسلم جارية جميلة فصيحة في جاريتين إلى أجل [6] ، وظاهر قول مالك أنه أجاز رائعة في رائعتين دونها [7] ، وهذا هو الأصل كما يجوز سابق في عدد دونه، وحَمَّال في عدد دونه في الحمل، وأن أعلى الجنس الواحد وحواشيه صنفان.
(1) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 11.
(2) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 11.
(3) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(4) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(5) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(6) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.
(7) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12، ونصه: (وجارية فارهة في جاريتين دونها) .