فهرس الكتاب

الصفحة 3045 من 6502

الطيب صنعة، والنساء أجمع يغزلن [1] .

يريد: ما لم تبن بذلك ويكون ذلك المقصود منها ولمثله تراد.

واختلف في موضعين:

أحدهما: هل يكون الجمال ومَنْ تُرَادُ للفراش صنفًا تَبِينُ بذلك عن غيرها؟

والثاني: هل الذُّكرانُ مع الإناث صنفٌ واحدٌ أو صنفان؟

وقد ذهب ابن القاسم إلى أنهن صنف واحد، ومنع أن يسلم العلي في الوخش [2] .

وأجاز ذلك مالك وابن وهب وأصبغ [3] .

فقال مالك في كتاب محمد: لا بأس بالجارية الرائعة بالجاريتين دونها [4] ، قال: وكل ما اختلف من هذا فالنسيئة فيه تحل. وقاله ابن وهب [5] .

وقال أصبغ: لا بأس أن تسلم جارية جميلة فصيحة في جاريتين إلى أجل [6] ، وظاهر قول مالك أنه أجاز رائعة في رائعتين دونها [7] ، وهذا هو الأصل كما يجوز سابق في عدد دونه، وحَمَّال في عدد دونه في الحمل، وأن أعلى الجنس الواحد وحواشيه صنفان.

(1) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 11.

(2) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 11.

(3) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.

(4) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.

(5) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.

(6) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12.

(7) انظر: النوادر والزيادات: 6/ 12، ونصه: (وجارية فارهة في جاريتين دونها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت