وقال محمد إذا قال بعد أن لاعنها: والله ما كذبت عليها، أو قَذْفِها بالزنا: ما سمعت فيها من أصحاب مالك شيئًا، ولا أرى عليه شيئًا؛ لأنه لاعنها [1] . وقال ابن شهاب: يحد؛ لأنه قذفها، وليست له بزوجة [2] (*) .
(1) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 342.
(2) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 343.
(*) إلى هنا ينتهي كتاب اللعان من (ح) و (س) ، قال في نهاية الكتاب: (تمت رزمة النكاحات بحمد الله وعونه، والحمد لله وحده) وفي (ب) : قال: (إلى هنا انتهى كلام الشيخ) ثم أكمل الباب بما هو مثبت.