فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 6502

وكذلك من به حقن أو قرقرة [1] أو غثيان أو نزل به ما يهمه [2] ، فإن كان ذلك بالشيء الخفيف استحب له البداية بما يذهب ذلك، فإن لم يفعل وصلى به مضت صلاته، وإن أعجله ذلك، وهو يقيم حدودها ويشغل قلبه بالأمر الخفيف، إلا أنه زائد على المعتاد له، استحب له الإعادة ما دام في الوقت، وإن شغل ذلك نفسه حتى لا يعرف كيف صلى أعاد وإن ذهب الوقت، وإن أم [3] من نزل به ذلك أعاد وأعادوا [4] وإن ذهب الوقت؛ لأنه بمنزلة من أفسد صلاته متعمدًا [5] .

(1) القرقرة: صوت الريح في الجوف من قرقر القُمري إذا صوّت. انظر: شرح غريب ألفاظ المدونة، للجُبِّي، ص: 18.

(2) انظر: المدونة: 1/ 139.

(3) قوله: (إن أم) ساقط من (ر) .

(4) قوله: (وأعادوا) ساقط من (ر) .

(5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 241.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت