أجل؟ فقال مالك في المدونة: يتلوم له مرة بعد مرة على قدر ما يرى إذا أجرى النفقة، وليس الناس في ذلك سواء، منهم من يرجى له [1] ومنهم من لا يرجى له [2] ، ولم يؤقت [3] .
وقال في كتاب محمد: يؤخر السنتين [4] ولا يعجل بعد السنتين [5] حتى يتلوم له تلوم آخر السنة وشبهها [6] .
وقال ابن حبيب: إن [7] اتهم أن يكون أخفى ماله- لم يوسع في الأجل، وإن تبين عجزه عن الصداق وعن النفقة- لم يوسع أيضًا في الأجل، ويؤخر الأشهر، والسنة أكثره [8] .
وقال سحنون في كتاب ابنه فيمن يبيع الفاكهة، وأقام بينة بعدم الصداق، وقامت الزوجة بالفراق، وقال الزوج: أجلوني، فلا يؤجل مثل هذا؛ لأنه لا يرجى له شيء [9] .
وقال مالك في مختصر ما ليس في المختصر: إن أعسر بالصداق قبل البناء،
(1) قوله: (له) ساقط من (ش 1) .
(2) قوله: (له) ساقط من (ش 1) .
(3) انظر: المدونة: 2/ 176.
(4) في (ح) : (السنين) .
(5) في (ح) : (السنين) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 603.
(7) في (ش 1) : (إذا) .
(8) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 603.
(9) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 604.