والمنطقة -دون ما فيها من دنانير- والخاتم والعمامة والبيضة.
قال سحنون: ولا شيء له في الطوق والسوارين والقرطين والتَّاج إن كان عليه، وله ساعداه وساقاه [1] .
وقال ابن حبيب: له سواراه. وعلى قوله: يكون له التاج وقرطاه [2] . وقال ابن حبيب: الفرس داخل في السلب [3] . قال سحنون: له فرسه بما عليه من سرج ولجام [4] .
والأصل في النفل من غير سلب، وأنَّه من الخمس: حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -، قال: بَعَثَ رسولُ الله سريةً قِبَلَ نجد فيها عبد الله بن عمر، فغنموا إبلًا كثيرة، فكان سهمانهم اثني عشر بعيرًا، ونفلنا بعيرًا بعيرًا [5] . لأنَّهم إذا استوفوا أنصباءهم بالقسم- كان الزائدُ من الخمس.
وفي كتاب مسلم أنَّ النفل من الخمس [6] .
(1) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 227.
(2) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 227.
(3) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 227.
(4) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 227.
(5) متفق عليه, أخرجه البخاري: 3/ 1141، في باب من الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين، من كتاب الخمس برقم (2965) ، ومسلم: 3/ 1368، في باب الأنفال، من كتاب الجهاد والسير، برقم (1739) ، وأخرجه مالك في الموطأ: 2/ 450، في باب جامع النفل في الغزو، من كتاب الجهاد، برقم (970)
(6) يعني المؤلف ما أخرجه مسلم في صحيحه: 2/ 1369، في باب الأنفال، من كتاب الجهاد والسير، برقم (1750) من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - ولفظه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد كان ينفل بعض من يبعث من السرايا لأنفسهم خاصة سوى قسم عامة الجيش والخمس في ذلك واجب كله.