ويختلف، هل يتبع بما بيع به حسب ما تقدم في المسلم الحر، وليس كذلك إذا أسلم عليهم أهل الكفر، فإنهم يكونون رقيقًا لهم، وهو قول ابن القاسم [1] .
وقال أشهب: يكون حرًا [2] .
والأول أبين؛ لأن الذمة والعهد إنما كانت منه وله على المسلمين، ولا عقد له على الكافر الذي أسلم عليه.
(1) انظر: المدونة: 1/ 515.
(2) انظر: النوادر والزيادات: 3/ 282.