فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 6502

والأصل في الاغتسال للإحرام: حديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال:"رَأَيتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تجَرَّدَ لإِهْلاَلِهِ وَاغْتَسَلَ". ذكره الترمذي [1] . وحديث أسماء - رضي الله عنها - أمرها النبي - صلى الله عليه وسلم -وكانت قد نفست-:"أَنْ تَغْتَسِلَ ثُمَّ تُهِلَّ" [2] .

ولدخول مكة حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - كان إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يبيت بذي طوى. فإذا صلى الصبح اغتسل، ويحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك [3] .

وذكر عنه مالك في الموطأ: أنه كان يغتسل للإحرام، ولدخول مكة ولوقوف عرفة [4] .

ويستحب أن يكون الاغتسال عند الإحرام. واختلف في الذي يغتسل بالمدينة ثم يحرم من ذي الحليفة، فقال مالك: ذلك واسع [5] . واستحب ذلك ابن الماجشون [6] .

(1) حسن غريب، أخرجه الترمذي في سننه: 3/ 192، في باب الاغتسال عند الإحرام، من أبواب الحج، برقم (830) ، وابن خزيمة: 4/ 161، في باب استحباب الاغتسال للإحرام، من كتاب المناسك، برقم (2595) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب وقد استحب قوم من أهل العلم الاغتسال عند الإحرام وبه يقول الشافعي.

(2) أخرجه مالك في الموطأ: 1/ 322، في باب الغسل للإهلال، من كتاب الحج، برقم (701) . وأبو داود: 2/ 78، في باب الحائِضِ تُهِلُّ بِالحَجِّ، من كتاب المناسك، برقم (1745) . والنسائي في السنن الكبرى: 2/ 331، في باب الغسل للإهلال، من كتاب الحج، برقم (3643) .

(3) متفق عليه، أخرجه البخاري: 2/ 570، في باب الاغتسال عند دخول مكة، من كتاب الحج، برقم (1498) ، وأخرجه مسلم بنحوه: 4/ 62، في باب استحباب المبيت بذي طوى عند إرادة دخول مكة، من كتاب الحج، برقم (3103) .

(4) أخرجه مالك في الموطأ: 1/ 322، في باب الغسل للإحلال، من كتاب الحج، برقم (702) .

(5) انظر: المدونة: 1/ 394.

(6) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت