يَهَبُ النائلَ الجزيلَ مُعيرًا … طَرفَهُ الأرضَ ناكتًا بالقضيب
يتَّقي نظرة المُدلِّ بجدوا … هُ ويَعْتَدُّها من التثريب
بعد بشرٍ مُبَشِّرٍ سائليه … بأمانٍ لهم من التخييب
حَبّبَتْ كفُّه السؤالَ إلى النا … س جميعًا وكان غير حبيب
ما سعى والسعاةُ للمجد إلا … سبقَ المُحْضِرينَ بالتقريب
لو جرى والرياحُ شأْوًا لأَضْحَى … جريُها عند جريه كالدَّبيب
من رآه رأى شواهد تُغْني … عن سماعِ الثناء والتجريب
فيه من وجهه دليلٌ عليه … مُخبِرٌ عن ضَريبةٍ ذات طيب
حَكم اللهُ بالعلا لعَليٍّ … وبحق النجيب وابن النجيب
فَلْيمُتْ حاسدوهُ همًّا وغمًّا … ما لحُكْم الإله منْ تعقيب