ص البحر:
وقد اختار لذلك ألفاظًا غير مألوفة في الشعر الجاهلي، وقد بدت القصيدة رجزًا لا شعرًا، لكثرة ما تضمه من الألفاظ والقوافي الغريبة:
البحر: بسيط
بانَ الخَليطُ الأولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا … وَفي الحُدوجِ مَهًا أَعناقُها عِيَطُ
ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِ … لَاندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
هَلِ اللَيالِيُّ وَالأَيّامُ راجِعَةٌ … أَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِ … لا يَبتَغي بَدَلًا فَالعَيشُ مُغتَبِطُ