أَلَا يَا أَيُّهَا الْمَغْرُورُ بِالْقَوْلِ وَالْوَعْدِ ... وَمَنْ حَالَ عَنْ رُشْدِ الْمَسَالِكِ وَالْقَصْدِ
خَلُّوا سَبِيلَ الْمُؤْمِنِ الْمُجَاهِدِ ... فِي اللَّهِ لَا يَعْبُدُ غَيْرَ الْوَاحِدِ ... وَيُوقِظُ النَّاسَ إِلَى الْمَسَاجِدِ
أَغْضِ عَيْنًا عَلَى الْقَذَى ... وَتَصَبَّرْ عَلَى الْأَذَى ... إِنَّمَا الدَّهْرُ سَاعَةٌ ... يَقْطَعُ الدَّهْرُ كُلَّ ذَا
أَيَا مَنْ لَيْسَ لِي مِنْكَ الْمُجِيرُ ... بِعَفْوِكَ مِنْ عَذَابِكَ أَسْتَجِيرُ ... أَنَا الْعَبْدُ الْمُقِرُّ بِكُلِّ ذَنْبٍ ... وَأَنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ الْغَفُورُ ... فَإِنْ عَذَّبْتَنِي فَالذَّنْبُ مِنِّي ... وَإِنْ تَغْفِرْ فَأَنْتَ بِهِ جَدِيرٌ
دَوَاؤُكَ فِيكَ وَمَا تَشْعُرُ ... وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تَنْظُرُ ... وَتَحْسَبُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ ... وَفِيكَ انْطَوَى الْعَالَمُ الْأَكْبَرُ ... وَأَنْتَ الْكِتَابُ الْمُبِينُ الَّذِي ... بِأَحْرُفِهِ يَظْهَرُ الْمُضْمَرُ