نأيها سقمٌ وأشتا … قُ إذا تمسي قريبا
لَيْتَ هذا اللَّيْلَ شَهْرٌ … لا نَرَى فيهِ غَريبا
مُقْمِرٌ غَيَّب عَنَّا … منْ اردنا أنْ يغيبا
ليس إلاي وأيا … ها وَلاَ نَخْشى رَقيبا
جلستْ مجلسَ صدقٍ … جَمَعَتْ حُسْنًا وَطيبا
دَمِثَ المَقْعَدِ وَالْمَوْ … طئ ثَرْيانًا خَصِيبا
افرغت فيه الثريا … مِنْ ذُرَى الدَّلْوِ سَكوبا
مُقْنِعًا أَنْبَتَ زَرْعًا … ومعَ الزرعِ خضوبا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
يا دَارَ عَبْدَةَ بالأشطارِ فَ لْكُثُبِ … رُدِّي السَّلاَمَ فَقَدْ هَيَّجْتِ لي طَرَبي!
دَارٌ لِعَبْدَةَ إذْ أَتْرابُها خُرُدٌ … حورُ المدامعِ لا يؤبنّ بالكذبِ
أدعوكِ ما ضحكتْ سني وإن خدرت … رِجْلي دَعَوْتُ دُعاءِ العَاشِقِ الطَّرِب
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ … أَمْ هَلْ لِسَالِفِ وُدِّهِ مِنْ مَطْلبِ؟
وَصَبَا وَمَالَ بِهِ الهَوَى وَ عْتَادَهُ … لهوُ الصبا بجنونِ قلبٍ مسهبِ
فِيهِ مِنَ النُّصْبِ المُبِينِ زَمَانُهُ … والحبُّ من يعلقْ جواه يعطب
عَلِقَ الهَوَى مِنْ قَلْبِهِ بِغَرِيرَةٍ … رَيّا الرَّوَادِفِ ذَاتَ خَلقٍ خَرْعَبِ
تجري السواكَ على أغرِّ مفلجٍ … عذبِ اللثاتِ لذيذِ طعمِ المشرب
قَالَتْ لِجارِيَةٍ لَهَا: قولي لَهُ … مِنِّي مَقَالَةَ عَاتِبٍ لَمْ يُعْتِبِ
وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَئِنْ عَدَدْتُ ذُنُوبَهُ … أَنْ سَوْفَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَمْ يُذْنِبِ
أَلْمُخْبِرِي: إنِّي أُحِبُّ مُصَاقِبًا … داني المحلّ ونازحًا لم يقصب