البحر:
بل جنّ قلبكَ أن بدتْ لكَ دارها … جزعًا وكدتَ تبوحُ بالكتمانِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ لْ … دَ القصرِ فيهِ تعففٌ وبيانُ
في زمانٍ من المعيشةِ لذٍّ … قد مضى عصره وهذا زمانُ
نَجْعَلُ اللَّيْلَ مَوْعِدًا حِينَ نُمْسي … ثُمَّ يُخْفي حَدِيثَنا الكِتْمَانُ
أَيُّهَا الكَاشِحُ المُعَرِّضُ بِ لصَّرْ … مِ تَزَحْزَحْ فَمَا لَهَا الهِجْرَانُ
لاَ مُطاعٌ في آلِ زَيْنَبَ فَارْجِعْ … او تكلمْ حتى يملّ اللسانُ
لا صديقًا كنتَ اتخذتَ ولا نص … حُكَ عِنْدي زَجْرٌ لَهُ ميزانُ
فَ نْطَلِقْ صَاغِرًا فَلَيْسَ لَهَا الصَّرْ … مُ لَدَيّنا وَلاَ إَلَيْها الهَوَانُ
كَيْفَ صَبْري عَنْ بَعْضِ نَفْسي وَهَلْ يَصْ … برُ عن بعضِ نفسه الإنسانُ
القصيدة رقم
البحر:
إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقًا … وصرّحت إذأ دعوك بأسمك لا أكني
وأني لتغشاني لذكرك روعة … يخف لها ما بين كعبي إلى قرني
وأفرح بالأمر الذي لا أبينه … يقينا سوى أن قدر جمت به ظنى
وقلت عسى عند اصطباري وجدته … لذكرتها إياي صرت لها أذني
فيا نعم قلبي في الأسارى إليكم … رهين وقد شط المزار بكم عني
قدرت على نفعي وضري فأجملي … وفكي بمن من إساركم رهني
لك الود مني ما حييت مع الهوى … هنئا بلا من وقل لكم منى
أبيت فلم أسمع به قول كاشح … قديمًا فأنّب ما بدالك أو دعنى
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
سحرتني الزرقاءُ من مارونِ … إنَّما السِّحْرُ عِنْدَ زُرْقِ العُيونِ