قد صفا العيشُ والمغيريُّ عندي … حَبَّذا هو مِنْ صَاحِب وَخليل
القصيدة رقم
البحر: طويل
تَصَابَى وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ … وَعَاوَدَ مِنْ هِنْدٍ جَوًى غَيْرُ زَائِلِ
كما نكستْ هيماءُ أحدث ردعها … بِمُسْتَنْقَعٍ أَعْرَاضُهُ لِلْهَوَامِلِ
عشيةَ قالت صدعتْ غربةُ النوى … فَمَا مِنْ لِقَاءٍ بَيْنُنا دُونَ قَابِلِ
وما أنسَ ملأشياءِ لا أنسَ مجلسًا … لنا مرةً منها بقرنِ المنازل
بنخلةَ بين النخلتينِ تكننا … من العينِ خوفَ العينِ بردَ المراجل
القصيدة رقم
البحر: طويل
قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا … بِحَبْلِ وِدادي: أَيَّ ذَلِكَ يَفْعَلُ؟
فويلُ امها أمنيةً لو تفهمتْ … معانيها أو كانتِ اللبِّ تعمل
أَغَيْظي تَمَنَّتْ أَمْ أَرَادَتْ فِرَاقَها … إلَيَّ فَلاَ حاشايَ بَلْ أَنَا أَقْبَلُ
أُؤمِّنُ فَادْعُ اللَّهَ يَجْمَعُ بَيْنَنا … بِحَبْلٍ شَدِيدِ العَقْدِ لا يَتَحَلَّلُ
وَدِدْنَا وَنُعْطى ما يَجُودُ لَوَ انَّهُ … لنا رائمٌ حتى يؤوبَ المنخل
فَلَسْتُ بِناسٍ ما حَييتُ مَقَالها … لنا ليلةَ البطحاء والدمعُ يهمل:
لَقَدْ غَنِيَتْ نَفْسي وأَنْتَ بِهَمِّها … فَقَدْ جَعَلَتْ والحَمْدُ لِلَّهِ تَذْهَلُ
أَراكَ تُسَوّيني بِمَنْ لَسْتُ مِثْلَهُ … وللحفظِ أهلٌ والصبابةِ منزل
وَلَوْ كُنْتَ صَبًَّا بي كَما أَنَا صَبَّةٌ … أَطَعْتَ وَلَكِنّي أَجِدُّ وَتَهْزِلُ
فقلتُ لها قولَ امرئ ٍ متحفظٍ … تجلد عمدًا وهو للصلحِ أشكل:
أَبيني لَنَا إنْ كَانَ هَذا تَجَنُّبا … لصرمٍ فتصريحُ الصريمةِ أجمل
وإنْ كَانَ إنْكَارًا لأَمْرِ كَرِهْتِهِ … فرابك أني تائبٌ متنصل
وقد علمتْ إذ باعدتني تجنبًا … فدتْ نفسها نفسي على من تعول