البحر:
ونرى أننا عرفناكَ بالنع … تِ بظنٍّ وما قتلنا يقينا
بِسَوَادِ الثَّنِيَّتَيْنِ وَنَعْتٍ … قَدْ نَرَاهُ لِنَاظِرٍ مُسْتَبينا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا … هائمَ اللبِّ لو قضتهُ الديونا
قال أبشرْ لما اتاها رسولٌ … قَدْ رَأَيْنا مِنْها لَكَ اليَوْمَ لينا
إنْ تَكُنْ بِ لصَّفاءِ يا صاحِ هَمَّتْ … فَلَقَدْ عَنَّتِ الفُؤَادَ سِنينا
أرسلتْ أننا نخاف شناتٍ … آفكاتٍ منْ حولنا وعيونا
إجتنبنا في الأرض إن كنت تخشى … إن لقيناكَ مرةً أن تخونا
فَلَكِ للَّهُ وَ لأَمَانَةُ وَ لْمي … قُ أنْ لا نخونكمْ ما بقينا
ثُمَّ أَنْ لا يَزَالُ مَنْ كُنْتِ تَهْوَيْ … نَ حَبِيبًا ما عِشْتِ عِنْدي مَكينا
ثُمَّ لا تُحرَبَ الأَمَانَةُ عِنْدي … أَغْدَرُ النَّاسِ مَنْ يَخُونُ الأَمِينا
ثُمَّ أَنْ نَصْرِفُ المَنَاسِيبَ حَتَّى … نَتْرُككَ النَّاسَ يَرْجُمُونَ الظُّنونا
ثُمَّ أَنْ أَرْفُضَ النِّساءَ سِوَاكُمْ … ها رضيتمْ؟ قالت نعمْ قد رضينا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
ارْحَمِينا يا نُعْمُ مِمّا لَقينا … وصلينا فانعمي أو دعينا
عَنْكِ إنْ تَسْأَلي فِدًى لَكِ نَفْسي … ثُمَّ تَأْتِينَ غَيْر ما تَزْعُمينا
إنَّ خَيْرَ النِّساءِ عِنْدي وِصالًا … من تؤاتي بوصلها ما هوينا
و ذْكُري العَهْدَ وَ لمَواثِيقَ مِنّا … يومَ آليتِ لا تطيعينَ فينا
قَوْلَ وَاشٍ أَتَاكِ عَنَّا بِصَرْمٍ … أَوْ نَصِيحٍ يُرِيدُ أَنْ تَقْطَعِينا
ويميني بمثل ذلك أني … لا أُصافي سِواكِ في العَالَمينا
ثمّ غيرتِ ما فعلتِ بفعلٍ … كان فيه خلافُ ما تعدينا