البحر:
أقيمُ به سوادَ الليلِ نصًا … إذا حُبَّ الرُّقادُ عَلَى الهَيُوبِ
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِمًا … خفرًا لحاجةِ آلفٍ صبِّ
لَمَعَتْ بِأَطْرَافِ البَنَانِ لَنَا … إنّا نُحاذِرُ أَعْيُنَ الرَّكْبِ
إرْجِعْ وَرَدِّدْ طَرْفَ تَابِعِنا … حتى يجددَ دارسُ الحبِّ
فَإذا شُخوصٌ كُنْتُ أَعْرِفُها … في المسك والأكباش والعصب
تَمْشي الضَّراءَ عَلى بَهِينَتِها … تَبْدو غَضَاضَتُها مِنَ الإتْبِ
قالت امامةُ يومَ زورتها … قولَ المؤاربِ غيرِ ذي عتبِ:
هذا الذي لجّ البعادُ به … مَا كَانَ عَنْ رَأْيٍ وَلاَ لُبِّ
بَاعَ الصَّدِيق بِوُدِّ غَائِبَةٍ … بالشامِ في متمنعٍ صعبِ
لا تهلكيني في عذابكمُ … فاللَّهُ يَعْلَمُ غَائِبُ القَلْبِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا … ودعا الهمَّ شجوهُ فأجابا
فاستثارَ المَنْسيَّ مِنْ لوعةِ الحُ … بِّ وأبدى الهمومَ والأوصابا
ذَاك مِنْ مَنْزِلٍ لِسَلْمَى خَلاءٍ … لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلْبَابَا
أعقبتهُ ريحُ الدبورِ فما تنف … كّ منه اخرى تسوقُ سحابا
ظلتُ فيه والركبُ حولي وقوف … طَمَعًا أَنْ يَرُدَّ رَبْعٌ جَوَابا
ثانيًا من زمام وجناءَ حرفٍ … عَاتِكٍ لَوْنُها يُخالُ خِضابا
تَرْجِعُ الصَّوْتَ بِالبُغَامِ إلى جَوْ … فٍ تناغي به الشعابَ الرغابا
جدها الفالجُ الأشمُّ أبو البخ … تِ وَخَالاَتُهَا انْتُخِبْنَ عِرَابا