مِنْ ظَبْيَةٍ بِ لعَقِيقِ سَاكِنَةٍ … قد شفني حبها وعذبني
وَهْيَ لَنَا بِ لوِصَالِ طَيِّبَةُ النَّ … س وربي بها قد اغرمني
شطتْ ديارُ الحبيب فاغتربتْ … هيهاتَ شعبُ الحبيب من وطني
علقتها شقوةً وبان بها … مِنِّي مَلِيكٌ فَأَصْبَحَتْ شَجَني
فليتها في الحياةِ تتبعني … وَعِنْدَ مَوْتي يَضُمُّها كَفَني
يا نَظْرَةً ما نَظَرْتُ مُوْجِعَةً … لم أرها بعدها ولم ترني
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
بَانَتْ سُلَيْمَى وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني … إنّ الاحاديثَ تأتيها وتاتيني
فَقُلْتُ لَمّا لْتَقَيْنَا وَهْيَ مُعْرِضَةٌ … عَنِّي لِيَهْنِكِ مَنْ تُدْنِينَهُ دُوني
مَنَّيْتِنا فَرَجا إنْ كُنْتِ صَادِقَةً … يا بنتَ مروةَ حقًا ما تمنيني؟
مَاذَا عَلَيْكِ وَقَدْ أَجْدَيْتِهِ سَقَمًا … مِن حَضْرَةِ المَوْتِ نَفْسي أَنْ تَعوديني
وتجعلي نطفةً في القعبِ باردةً … فَتَغْمِسي فَاكِ فيها ثُمَّ تَسْقيني
فهي شفائي إذا ما كنتُ ذا سقمٍ … وهي دوائي إذا ما الداء يضنيني
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
يَا خَلِيلَيَّ مِنْ مَلامٍ دَعاني … وألما الغداةَ بالأظعانِ
لا تلوما في اهلِ زينبَ إنّ ال … قَلْبَ رَهْنٌ بِآلِ زَيْنَبَ عانِ
وهي أهلُ الصفاء والودّ مني … وإليها الهوى فلا تعذلاني
لم تدعْ للنساء عندي نصيبًا … غيرَ ما قلتُ مازحًا بلساني
ولعمري لحينُ عمروٍ إليها … يومَ ذي الشري قادني ودعاني
ما أرى ما حييتُ أنْ أذكرَ … الموقفَ منها بالخيفِ إلا شجاني
ثمّ قالتْ لتربها ولأخرى … مِنْ قَطِينٍ مُوَلَّدٍ: حَدِّثَاني