ص البحر:
ما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ … وَرِثَ الثُوَيرَ وَمالِكًا وَمُهَلهِلا
خالي بِذي بَقَرٍ حَمى أَصحابَهُ … وَشَرى بِحُسنِ حَديثِهِ أَن يُقتَلا
ذاكَ الثُوَيرُ فَما أُحِبُّ بِفَضلِهِ … عِندَ التَفاضُلِ فَضلَ قَومٍ أَفضَلا
عَمي الَّذي طَلَبَ العُداةَ فَنالَه … بَكرًا فَجَلَّلَها الجِيادَ بِكِنهَلا
وَأَبي الَّذي حَمَلَ المِئينَ وَناطِقُ … المَعروفِ إِذ عَيِّ الخَطيبُ المِفصَلا