فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58619 من 66522

لمتُ قلبي في حبها فعصاني … وَلَقَدْ كَانَ لي زَمَانًَا مُطيعا

فأرى القلبَ قد تنشبَ فيه … حُبُّ هِنْدٍ فَمَا يُريدُ نُزوعا

قادهُ الحينُ نحوها فأتاها … غَيْرَ عَاصٍ إلى هَواها سَرِيعا

قلتُ لما تخلس الوجدُ عقلي … لِسُلَيْمَى دَّعِي رَسُولًا مُريعا

فابعثيهِ فأخبريه بعذري … و شْفَعِي لي فَقَدْ غَنيتِ شفيعا

عند هندٍ وذاك عصرٌ تولى … بانَ منا فما يريدُ رجوعا

فَأَتَتْهَا فَأَخْبَرَتْها بِعُذْري … ثمّ قالت أتيتِ أمرًا بديعا

فاقبلي العذرَ متُّ قبلكِ منه … وَهْيَ تُذْرِي لِمَ عَنَاها الدُّمُوعا

فَأَصاخَتْ لِقَوْلِها ثُمَّ قَالَتْ … عاد هذا من الحَدِيثِ رَجِيعا

ارْجَعي نَحْوَهُ فَقُولي: وَعَيْشي … لا تَهَنَّأ بِمَا فَعَلْتَ رَبِيعا!

خِلْتَ أَنَّا نُغَيِّرُ الوَصْلَ مِنَّا … عَنْكَ أَمْ خِلْتَ حَبْلَنا مَقْطوعا؟

فأَتَتْني فَأَخبَرَتْني بِأَمْرٍ … شَفَّ جسمي وَطَارَ قَلْبي مَروعا

فرجعتُ الرسولَ بالعذرِ مني … نَحْوَ هِنْدٍ وَلَمْ أَخَفْ أَنْ تَرِيعا

فحيينا بودها بعدَ يأسٍ … مِنْ هَوَاها فَعادَ وُدًَّا جَميعا

القصيدة رقم

البحر: منسرح

قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ … ليلًا فاضحوا معًا قد اندفعوا

ما كنتُ ادري بوشكِ بينهمُ … حتى رأيتُ الغداةَ قد طلعوا

على مكصينِ من جمالهم … وَعَنْتَرِيسَيْنْ فيهما شَجَعُ

قَدْ كَادَ قَلْبي والعَيْنُ تُبْصِرُهُمْ … لما تواروا بالغورِ ينصدع

يا قلبُ صبرًا فإنهُ سفهٌ … بالمرءِ أنْ يستفزه الجزع

ما وَدَّعُونا كما زَعَمْتَ وَلاَ … من بعدِ أن فارقوا لنا طمع

هَلْ يُبْلِغَنْها السَّلامَ أَقْرَبُها … عَنّي وإنْ يَفْعَلُوا فَقَدْ نَفَعُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت