لم نبحْ عنده بسرٍّ ولكنْ … كَذِبٌ ما أَتَاكِ والجَبّارِ
لا تطيعي فإنني لم أطعه … أنتِ أهوى الأحبابِ والأجوار
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
نامَ صحبي وباتَ نومي عسيرا … أرقبُ النجمَ موهنًا أن يغورا
إذ تذكرتُ قولَ هندٍ لتربيها … ورحنا نيممُ التجميرا
قُلْنَ بِاللَّهِ لِلْفَتى عُجْ قَليلًا … ليسَ أنْ عجتَ للعتابِ كثيرا
فَ لْتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قالت … حُلْتَ عَنْ عَهْدِنا وَكُنْتَ جَديرا
أنْ تردّ الواشينَ عني كما أعصي … إذا ما ذكرتَ عندي أميرا
قلت أَنْتِ المُنَى وَكِبْرُ هَوانا … ف عْذِري يا خَلِيلَتي مَعْذورا
وتذكرتُ قولها لي لدى الميلِ … ل وَكَفَّتْ دُمُوعَها أَنْ تَمورا
أَسْأَلُ اللَّهَ عَالِمَ الغَيْبِ أَنْ تَرْ … جِعَ يا حُبُّ سَالِمًا مأْجورا
إنْ تَكُنْ لَيْلَتي بِنَعْمَانَ طَالَتْ … فِبِمَا قَدْ يَكُونُ لَيْلي قَصيرا
يا خَلِيلَيَّ لا تُقيما بِبُصْرَى … وَحَفِيرٍ فَمَا أُحِبُّ حَفِيرا
فإذا ما مررتما بعمانٍ … فَأَقِلاّ بِها الثَّواءَ وَسِيرا
يا خَلِيلَيَّ هَجِّرا تَهْجيرًا … ثُمَّ رُوحا وأَحْكِما لي المَسِيرا
يا خَلِيلَيَّ ما تُشيرانِ إنِّي … فاعلٌ ما امرتما فأشيرا
ضربا الأمرَ ياعةً ثمّ قالا: … قَدْ رَضَينَاكَ ما صْطَحَبْنَا أَمِيرا
إنّ خطبًا عليّ حقًا يسيرا … أن أرى منكما بعيرًا حسيرا
إنَّما قَصْرُنا وإنْ حَسَّرَ السَّيْ … بعيرًا أن نستجدّ بعيرا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا … وَقَلِيلٌ لَوْ عَرَّجوا أَنْ تُزَارا