البحر:
القصيدة رقم
البحر: طويل
وقالتْ لتربيها غداةَ لقيتها … ومقلتها بالماءِ والكحلِ تدمع:
بِذِي الشَّرْيِ هَلْ مِنْ مَوْقِفٍ تَقِفَانِهِ … لَعَلَّ المُغِيرِيَّ الغَداةَ يُوَدِّعُ
فَلَمَّا رَأَتْ كُبْرَاهُما ما بِأُخْتِها … أَرَمَّتْ فَمَا تُعْطي وَلاع هِيَ تَمْنَعُ
وقال لها الصغرى: هداكِ لما رأى … هوى غيرُ معصيٍّ ولبٌّ مشيع
أيخفى على ظهرٍ وقوفُ مطيةٍ … براكبها؟ هذا من الأمرِ أشنع!
القصيدة رقم
البحر: طويل
أربتُ إلى هندٍ وتربينَ مرةً … لها إذ توافقنا بقرنِ المقطعِ
لِتَعْرِيجِ يَوْمٍ أَوْ لِتَعْرِيسِ لَيْلَةٍ … عَلَيْنَا بِجَمْعِ الشَّمْلِ قَبْلَ التَّصَدُّعِ
فَقُلْنَ لَها: لَوْلا رْتِقَابُ صَحَابَةٍ … لنا خلفنا عجنا ولم نتورع
فقالت فتاةٌ كنتُ أحسبُ أنها … مغفلةٌ في مئزرٍ لم تدرع
لَهُنَّ وَمَا شاوَرْنَها لَيْسَ ما أَرَى … بحسنِ جزاءٍ للحبيبِ المودع
فَقُلْنَ لَها: لا شَبَّ قَرْنُكِ ف فْتَحي … لَنا بَابَةً تَخْفَي مِنَ الأَمْرِ نَسْمَعِ
فقالت لهن: الأمرُ بادٍ طريقه … مُبِينٌ لِذِي لُبٍّ ينوءُ بِمَرْجِعِ
نقدمُ منْ يخشى فيمضي أمامنا … ومن خفتِ من أصحاب رحلك فارجعي
وأَوْصِي غُلامًا بالوقوفِ بِجَانِبِ ال … ستارِ خفيًا شخصه يتسمع
فَإنْ يَرَ مِمّا يُتَّقَى غَيْرَ رِقْبَةٍ … علينا يعجلْ ما استطاعَ ويسرع
القصيدة رقم
البحر: طويل
ألا من يرى رأيَ امرئ ٍ ذي قرابةٍ … أَبَتْ نَفْسُهُ بِ لْبُغْضِ إلاَّ تَطَلُّعا
وَما ذَاكَ مِنْ شَيْءٍ أَكُونُ جْتَنَيْتُهُ … إلَيْكَ وَمَا حَاوَلْتُ سُوءًا فَيُمْنَعا
وكان ابن عمّ المرءِ مثلَ مجنهِ … يقيهِ إذا لاقى الكميَّ المقنعا
إذا ما ابنُ عمّ المرءِ أفردَ ركنهُ … وإنْ كَانَ جَلْدًا ذا عَزاءٍ تَضَعْضَعا