أموفٍ بالذي قالَ … وما قد كان يعطينا؟
فَقَالَتْ تِرْبُها ظَنِّي … به ان سوف يجزينا
وَيَعْصي قَوْلَ مَنْ يَنْهَى … وَمَنْ يَعْذِلُهُ فينا
كما نعصي إليه عن … د جدِّ القولِ ناهينا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
مَنْ لِقَلْبٍ أَمْسَى حَزِينًا مُعَنَّى … مستكينًا قد شفه ما اجنا
إثرَ شخص نفسي فدت ذاك شخصًا … نازحَ الدارِ بالمدينةِ عنا
أن أراهُ واللهُ يعلمُ يومًا … منتهى رغبتي وما أتمنى
ليتَ حظي كطرفةِ العينِ منها … وَكَثِيرٌ مِنْها القَلِيلُ المُهَنَّا
أَوْ حَدِيثٍ عَلَى خَلاءٍ يُسَلِّي … ما اجنّ الضميرُ منها ومنا
أنرى نعمةً نراها علينا … مِنْكِ يَوْمًا قَبْلَ المَمَاتِ وَمَنَا
خبرينا بما كتبتِ إلينا … أَهُوَ الحَقُّ أَمْ تَهَزَّأْتِ مِنَّا؟
مَا نَرَى رَاكِبًا يُخَبِّرُ عَنْكُمْ … أو يريدُ الحجازَ إلا حزنا
ثمّ ما نمتُ بعدكمْ من منامٍ … مُنْذُ فَارَقْتُ أَرْضَكُمْ مُطْمَئِنَّا
ثمّ ما تذكرينَ للقلبِ إلا … زِيْدَ شَوْقًا إلَيْكُمُ وَ سْتُجِنَّا
ذَاكَ أَنِّي ذَكَرْتُ قَيْلَكِ يَوْمًا … يَا صَفِيَّ الفُؤَادِ لا تَنْسَيَنَّا
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى … أحورش المقلةِ كالريمِ الأغنّ
مَرَّ بي في نَفَرٍ يَحْفُفْنَهُ … مثلما حفّ النصارى بالوثنْ
رَاعَني مَنْظَرُهُ لَمّا بَدا … رُبَّما أَرْتَاعُ بِ لشَّيْءِ الحَسَنْ
قلت مَنْ هَذا؟ فَقالت بَعْضُ مَنْ … فتن اللهُ بكم فيمن فتن