بعضُ من كانَ أسيرًا زمنًا … ثمّ أضحى لهواكم قد مجن
قلت حقًا ذا؟ فقالتْ قولةً … أَوْرَثَتْ في القَلْبِ هَمًَّا وَشَجَنْ
يشهدُ اللهُ على حبي لكم … ودموعي شاهدٌ لي وحزن
قلت يا سيدتي عذبتني! … قالت اللهمّ عذبني إذنْ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أيها العاتبُ الذي رام هجري … وابتداني بهجره والتجني
أبعلم أتيت ما جئت مني … عمرك الله سادرًا أم بظن
ولو أن الذي عرضت علينا … كان من عند غيركم لم يرعني
أنت كنت المنى ورؤيتك الخلـ … ــد فقري عينًا به واطمئني
واعلمي أن ذا من الأمر حق … قسمة حازها لك الله مني
فلقد نلت من فؤادي محلا … لو تمنيت زاد فوق التمني
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
أَجَدَّ غَدًا لبَيْنِهِمُ القَطينُ … وَفَاتَتْنَا بِهِمْ دَارٌ شَطُون
تبعتهمُ بطرفِ العينِ حتى … أَتَى مِنْ دُونِهِمْ خَرْقٌ بَطِينُ
فظلَّ الوجدُ يسعرني كأني … أَخو رِبْعٍ يُؤَرِّقُ أَو طَعِينُ
يقولُ مجالدٌ لما رآني … يُرَاجِعُني الكَلاَمَ فَمَا أُبينُ
أحقًا أنَّ حيًا سوف يقضي … وقد كثرتْ بصاحبيَ الظنون
تقربني وليس تشكُّ أني … عدا فيهنّ بي الداءُ الدفين
إلى ان ذرّ قرنُ الشمس حتى … تغيب لودنا منهمْ حيون
أقولُ لصاحبيّ ضحى: أنخلٌ … بدا لكما بعمرةَ أم سفين؟
أَمْ الأَظْعَانُ يَرْفَعُهُنَّ رُبْعٌ … مِنَ الرَّقْرَاقِ جَالَ بِهَا الحَرُونُ