القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
منْ رسولي إلى الثريا فإني … ضَافَني الهَمُّ و عْتَرَتْني الغُمُومُ
يعلمُ الله أنني مستهامٌ … بِهَوَاكُمْ وأَنَّني مَرْحُومُ
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
يَا رَاكِبًا نَحْوَ المَدينَةِ جَسْرَةً … أجدًا تلاعبُ حلقةً وزماما
إقرأ على أهلِ البقيعِ من امرىء ٍ … كمدٍ على أهلِ البقيعِ سلاما!
كَمْ غَيَّبُوا فِيهِ كَرِيمًا مَاجِدًا … شهمًا ومقتبلَ الشباب غلاما
وَنَفِيسَةً في أَهْلِهَا مَرْجُوَّةً … جمعتْ صاحبةَ صورةٍ وتماما
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الخفيف
نامَ صحبي ولم انمْ … من خيالٍ بنا ألمْ
طَافَ بِالرَّكْبِ مَوْهِنًا … بَيْنَ خَاخِ إلَى إضَمْ
ثُمَّ نَبَّهْتُ صَاحِبًا … طَيِّبَ الخَيْمِ والشِّيَمْ
أَرْيحيًَّا مُساعِدًا … غيرَ نكسٍ ولا برمْ
قلت يا عَمْرُو شَفَّني … لاَعِجُ الحُبِّ وَالأَلَمْ
إِئتِ هِنْدًا فَقُلْ لَها: … لَيْلَةَ الخَيْفِ ذي سلَمْ
القصيدة رقم
البحر: طويل
ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَةِ الحَرَمْ … وقد كنتَ منها في عناءٍ وفي سَقَمْ
جُنِنْتَ بِها لمّا سمِعْتَ بذِكْرِها … وقد كنتَ مجنونًا بجاراتِها القُدُمْ
ذا أنتَ لم تعشقْ ولم تدرِ ما الهوَى … حجرًا بالحزن من حرة أصم