قَدْ حَلَفَتْ لَيْلَةَ الصَّوْرَيْن جَاهِدَةً … وما على المرءِ إلا الحلفُ مجتهدا
لِتِرْبِها ولأُخْرَى مِنْ مَنَاصِفِها … لَقَدْ وَجَدْتُ بِهِ فَوْقَ الَّذي وَجَدا
لَوْ جُمِّعَ النَّاسُ ثُمَّ اخْتير صَفْوَتُهُمْ … شَخْصًا مِنَ النَّاسِ لَمْ أَعْدِلْ بِهِ أَحَدا
لقد نهيتُ فؤادي عن تطلبها … فاغتشني وأتى ما شاءَ معتمدا
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الوافر
مُنِعْتُ النَّوْمَ بِالسَّهَدِ … منَ العبراتِ والكمدِ
لحبٍّ داخلٍ في الجوفِ … فِ ذي قَرْحٍ عَلَى كَبِدي
تَراءَتْ لي لِتَقْتُلَني … فصادتني ولم أصدِ
بِذي أُشُرٍ شَتيتِ النَّبْ … تِ صافي اللون كالبردِ
ثَقالٌ كَ لمَهاةِ خَرِي … دةٌ من نسوةٍ خرد
وَتَمْشي في تَأَوُّدِها … هُوَيْنا المَشْيِ في بَدَدِ
كَمَا يَمْشي مَهِيضُ العَظْ … مِ بَعْدَ الجَبْرِ في الصَّعَدِ
وفندني الوشاةُ بها … وَمَا في ذَاكَ مِنْ فَنَدِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
وَلَقَدْ قُلْتُ إذْ تَطَاوَلَ هَجْري … ربِّ لا صبرَ لي على هجرِ هندِ
ربِّ قد شفني وأوهنَ عظمي … وَبَرَاني وَزَادَني فَوْقَ جَهْدي
ربِّ حملتني من الحبِّ ثقلًا … ربِّ لا صبر لي ولا عزمَ عندي
رَب عُلِّقْتُها تُجَدِّدُ هَجْري … ذَاكَ واللَّهِ مِنْ شَقَاوَةِ جَدّي
ليسَ حبي لها ببدعةِ أمرٍ … قد أحبَّ الرجالُ قبلي وبعدي
جعلَ اللهُ منْ أحبُّ سواكمْ … من جميعِ الانامِ نفسكِ يفدي