البحر:
القصيدة رقم
أبوء بذنبي إنني قد ظلمتها … وإني بباقي ذنبها غير بانح
هي الشرة الأولى فإن عدت بعدها … أحدث سرًا أو فكاهة مازح
فلا تغفريها واجعليها جناية … تمرغت فيها في حماءه مائح
فيا ليتني قبل الذي قلت خيض لي … على المذعف القاضي دماء الذرائح
وجذ لساني من صميم مكانه … وقام علي معولات النوائح
فمت ولم تعلم على خيانة … ألا رب باغي الربح ليس برابح
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الرمل
مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ … في تَصابٍ وَمِزاحِ
لَجَّ في ذِكْرِ الغَواني … بَعْدَ رُشْدٍ وَصَلاح
وَلَقَدْ قُلْتُ لِبَكْرٍ … إذْ مَرَرْنَا بِالصِّفَاحِ
قِفْ نُسَلِّمْ وَنُحَيِّي … مَا عَلَيْنَا مِنْ جُناح
قَمَرَتْني جارَتي عَقْ … لي كَقَمْرٍ بِالْقِدَاحِ
أَقْصَدَتْ قَلْبي وَمَا إنْ … أَقْصَدَتْهُ بِسِلاَحِ
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
حَيِّيا أَثْلَةَ إذْ جَدَّ رَوَاحْ … وسلاها هلْ لعانٍ من سراحْ؟
هلْ لمبتولٍ بها مستقبلٌ … دَنِفِ القَلْبِ عَمِيدٍ غَيْرِ صاحْ
كانَ والودَّ الذي يشكو بها … كمريقِ الماءِ في الأرضِ الشحاح
أيها السائلنا عنْ حبها … تُكْثِرُ المَنْطِقَ في غَيْرِ اتِّضاحْ
خُلِقَتْ ذِكْرَتُها مِنْ شيمَتي … ما أَضَاءَ الأَرْضَ تَبْليجُ الصَّباحْ
ما لها عندي من هجرٍ ولا … سرها عنديَ بالفاشي المباح