القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
وَفِتْيَانِ صِدْقٍ حِسَانِ الْوُجُو … ـهِ لا يَجِدُونَ لِشَيْءٍ أَلَمْ
من آل المغيرةِ لا يشه … نَ عِنْدَ المَجَازِرِ لَحْمَ الوَضَمْ
القصيدة رقم
البحر: سريع
من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى … قَدْ شَفَّهُ الوَجْدُ إلَى كَلْثَمِ
رَأَتْكِ عَيْني فَدَعاني الهَوَى … إليكِ للحينِ ولم أعلمِ
قَتَلْتِنا يا حَبَّذا أَنْتُمُ … في غيرِ ما جرمٍ ولا مأثم
واللهُ قد انزل في وحيههِ … مُبَيِّنًا في آيِهِ المُحْكَمِ:
من يقتلِ النفسَ كذا ظالمًا … ولم يقدها نفسه يظلم
وَأَنتِ ثَأْرِي فَتَلافَيْ دَمي … ثُمَّ جْعَلِيهِ نِعْمَةً تُنْعِمي
وَحَكِّمي عَدْلًا يَكُنْ بَيْنَنا … أو أنتِ فيما بيننا فاحكمي
وَجَالِسيني مَجْلِسًا وَاحِدًا … مِنْ غَيْرِ ما عَارٍ وَلاَ مَحْرَمِ
وَخَبِّرِيني ما لَّذي عِنْدَكُمْ … بِ للَّهِ في قَتْلِ مرِىء ٍ مُسْلِمِ؟
القصيدة رقم
البحر: طويل
كَفَى حَزَنًا أن تجمَعَ الدارُ شَمْلَنا … وأُمْسِي قريبًا لا أَزُورُكِ كَلثما
دَعي القَلبَ لا يَزدَد خَبالًا مَعَ الَّذي … بِهِ مِنكِ أَو داوي جَفاهُ المُكَتَّما