البحر:
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أَسْتَعِينُ لَّذي بِكَفَّيْهِ نَفْعي … ورجائي على التي قتلتني
وَلَقَدْ كُنْتُ قَدْ عَرَفتُ وَأَبْصَرْ … تُ أُمورًا لَوَ أَنَّها نَفَعَتْني
قلت إنّي أَهْوَى شِفا ما أُلاقي … مِنْ خُطُوبٍ تَتَابَعَتْ فَدَحَتْني
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
أَحِنُّ إذا رَأَيْتُ جَمالَ سُعْدَى … وأبكي إنْ رأيتُ لها قرينا
وَقَدْ أَفِدَ الرَّحِيلُ فَقُلْ لِسُعْدَى … لعمركِ خبري ما تأمرينا
الا ياليل إن شفاءَ نفسي … نوالكِ إنْ بخلتِ فزودينا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أيها الطارقُ الذي قد عناني … بعدما نامَ سامرُ الركبانِ
زار من نازحٍ بغير دليلٍ … يَتَخَطَّى إلَيَّ حَتَّى أَتاني
أَيُّها المُنْكِحُ الثُّرَيا سُهَيْلًا … عَمْرَكَ للَّهَ كَيْفَ يَلْتَقِيانِ
هي شاميةٌ إذا ما استقلتْ … لَوْ تَخَوَّفْتَ جَفْوَةً وَصُدودًا أ
القصيدة رقم
البحر: رجز تام
خَانَكَ مَنْ تَهْوَى فَلاَ تَخُنْهُ … وكنْ وفيًا إن سلوتَ عنهُ
وَسْلُكْ سَبِيلَ وَصْلِهِ وَصُنْهُ … إنْ كَانَ غَدّارًا فَلاَ تَكُنْهُ
عسى تباريحُ تجيءُ منه … فَيَرْجِعَ الوَصْلَ وَلَمْ تَشِنْهُ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أصبحَ القلبُ مستهامًا معنى … بِفَتاةٍ مِنْ أَسْوَإ النَّاس ظَنَّا
قلتُ يومًا لها وحركتِ العة … دَ بِمِضْرَابِها فَغَنَّتْ وَغَنَّى