فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58588 من 66522

القصيدة رقم

البحر: مديد تام

يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ … وحمولُ الحيِّ إذْ صدروا

ظعنوا كأنّ ظعنهمُ … مونعُ القنوانِ أو عشر

بالتي قد كنتُ آملها … ففؤادي موجعٌ حذر

ظبيةٌ من وحشِ ذي بقرٍ … شَأْنُهَا الغيطَانُ والغُدُرُ

رَخْصَةٌ حَوْرَاءُ نَاعِمَةٌ … طفلةٌ كأنها قمر

لو سقي الأمواتُ ريقتها … بَعْدَ كَأْسِ المَوْتِ لانْتَشَرُوا

وَيَكَادُ العَجْزُ إنْ نَهَضَتْ … بَعْدَ طُوله البُهْرِ يَنْبَتِرُ

قد إذا خبرتُ أنهمُ … قدموا الأثقالَ فابتكروا

أخيامُ البئرِ منزلهم … أَمْ هُمُ بِالعُمْرَةِ ئْتَمَرُوا

أمْ بأعلى ذي الأراكِ لهم … مَرْبَعٌ قَدْ جَادَهُ المَطَرُ

سلكوا خلّ الصفاحِ لهم … زَجَلٌ أَحْدَاجُهُمْ زُمَرُ

سلكوا شعبَ النقابِ بها … زمرًا تحتثهم زمر

قَالَ حَادِيهِمْ لَهُمْ أُصُلًا … أمكنتْ للشلربِ الغدر

ضَرَبُوا حُمْرَ القِبَابِ لَهَا … وأُحِيطِتْ حَوْلَها الحُجَرُ

فَطَرَقْتُ الحَيَّ مُكْتَتِمًا … وَمَعي سَيفٌ بِهِ أَثَرُ

وأخٌ لم أخشَ نبوتهُ … بنواحي أمرهمْ خبر

فإذا رِيمٌ عَلَى مُهُدٍ … في حجالِ الخزّ مستترُ

بَادنٌ تَجْلو مُفَلَّجَةً … عذبةً غرًا لها أشرُ

حَوْلَها الأحراسُ تَرْقُبُها … نُوَّمٌ مِن طولِ ما سَهِرُوا

أشبهوا القتلى وما قتلوا … ذَاكَ إلاَّ أنَّهُمْ سَمَرُوا

فَدَعَتْ بِ لوَيْلِ ثمّ دَعَتْ … حين أدناني لها النظرُ

وَدَعَتْ حَوْرَاءَ آنِسَةً … حُرَّةً مِنْ شَأْنِها الخَفَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت