البحر:
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الرمل
مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ … رَائِحاتٍ مِنْ قُباءِ
زمرًا نحوَ المصلى … مُسْرعاتٍ في خَلاءِ
فتعرضتُ وألقيتُ … جلابيبَ الحياء
وقديمًا كانَ عهدي … وَفُتُوني بِالنِّساءِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
صرمتْ حبلكَ البغومُ وصدتْ … عَنْكَ في غَيْرِ رِيبَةٍ أَسْمَاءُ
وَلْغَواني إذا رأَيْنَكَ كَهْلًا … كانَ فيهنّ عن هواكَ التواء
حبذا أنتِ يا بغومُ وأسما … ءُ وعِيصٌ يَكُنُّنا وَخَلاءُ
وَلَقَدْ قُلْتُ لَيْلَة الجَزْلِ لَمّا … أَخْضَلَتْ رَيْطَتي عَلَيَّ السَّماءُ:
لَيْتَ شِعْرِي وَهَل يَرُدّنّ لَيْتٌ … هلْ لهذا عندَ الربابِ جزاء؟
كلُّ وصلٍ أمسى لديّ لأنثى … غيرها وصلها إليها أداءُ
كُلُّ أنثى وإنْ دَنَتْ لِوِصالٍ … أَو نَأَتْ فَهْي لِلرَّبَابِ فِدَاءُ
فعدي نائلًا وإن لم تنيلي … إنَّما يَنْفَعُ المُحِبَّ الرَّجاءُ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
راح صَحبي وعاودَ القلب داءُ … من حبيبٍ طِلابُه لي عَناءُ
حسنُ الرأي والمواعيدِ لا يلفى لشي … ءٍ مما يقولُ وفاء
مَنْ تَعَزَّى عَمّنْ يُحِبُّ فإنّي … ليسَ لي ما حييتُ عنه عزاء