البحر:
تَمَنّى ابنَتَايَ أنْ يَعيشَ أبُوهُما … وهلْ أنا إلاَّ من ربيعةَ أوْ مضرْ
ونائحتانِ تندبانِ بعاقلٍ … أخا ثقةٍ لا عينَ منهُ ولا أثرْ
وفي ابنيْ نزارٍ أُسوةٌ إنْ جزعتُما … وَإنْ تسألاهُمْ تخبرَا فيهِمُ الخبرْ
وفيمنْ سواهُمْ مِنْ مُلوكٍ وسُوقةٍ … دعائمُ عرشٍ خانَهُ الدهرُ فانققرْ
فَقُوما فَقُولا بالذي قَدْ عَلِمْتُمَا … وَلا تَخْمِشَا وَجْهًا وَلا تحْلِقا شَعَرْ