البحر:
قِفْ عَلَى الرَّكْبِ فَسَلِّمْ … ثمّ أدركنا سريعا
فلقد كنتُ قديمًا … لِهَوى النَّفْسِ تَبُوعا
القصيدة رقم
البحر: مديد تام
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِرَكْبٍ … بِفَلاةٍ هُمْ لَدَيْهَا هُجوعُ
طالما عرستمُ فاركبوا بي … حانَ من نجمِ الثريا طلوعُ
إنّ همي قد نفى النومَ عني … وَحَدِيثُ النَّفْسِ قِدْمًا وَلوعُ
قال لي فيها عتيقٌ مقالًا … فَجَرَتْ مِما يَقُولُ الدُّموعُ
قال لي ودعْ سليمى ودعها … فَأَجَابَ القَلْبُ أَنْ لا أُطِيعُ
لا شَفاني اللَّهُ مِنْها وَلَكِنْ … زِيدَ في القَلْبِ عَلَيْهَا صُدوعُ
لاتلمني في اشتياقي إليها … وابكِ لي مما تجنُّ الضلوع
القصيدة رقم
البحر: سريع
قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها: … صوحِبْتَ واللَّهُ لَكَ الرّاعي!
يا ابنَ سريجٍ لا تذعْ سرنا … قد كنتَ عندي غيرَ مذياع
القصيدة رقم
البحر: طويل
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِدًا … لأسماءَ فاصنع بي الذي أنت صانعُ
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ … إذا نَظَرَتْ وَمُسْتَمِعًا مُطيعا
أَطَافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيْتُ عَنْها … وقلتُ له: أرى أمرًا شنيعا
أَرَدْتُ رَشادَهُ جُهْدي فَلَمّا … أبى وعصى أتيناها جميعا