البحر:
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أَجْمَعَتْ خُلَّتي مَعَ الهَجْرِ بَينا … جَلَّلَ للَّهُ ذَلِكَ الوَجْهَ زَيْنا!
أَجْمَعَتْ بَيْنَهَا وَلَمْ نَكُ مِنْها … لذةَ العيش والشباب قضينا
فَتَوَلَّتْ حُمولُها و سْتَقَلَّتْ … لم تنلْ طائلًا ولم نقضِ دينا
فَأَصَابَتْ بِهِ فُؤادي فَهَاجَتْ … حزنًا لي مبرحًا كانَ حينا
وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ مَكَّةَ لَمّا … أرسلتْ تقرأ السلامَ علينا:
أنعمَ اللهُ بالرسولِ الذي أر … سلَ والمرسلِ الرسالةَ عينا
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
تَقُولُ وَلِيدَتي لَمّا رَأَتْني … طربتُ وكنتُ قد أقصرتُ حينا:
أَرَاكَ اليَوْمَ قَدْ أَحْدَثْتَ شَوْقًا … وَعَادَ لَكَ الهَوَى داءً دَفينا
وكنتَ زعمتَ أنكَ ذو عزاءٍ … إذا ما شئتَ فارقتَ القرينا
بربكَ هلْ أتاكَ لها رسولٌ … فشاقكَ أمْ لقيتَ لها خدينا؟
فَقلت شَكَا إلَيَّ أَخٌ مُحِبٌّ … كَبَعْضِ زَمَانِنَا إذْ تَعْلَمينا
فَقَصَّ عَلَيَّ مَا يَلْقَى بِهِنْدٍ … فوافق بعض ما قد تعرفينا
فَوَافَقَ بَعْضَ ما قَدْ تَعْرِفينا … مَشوقٌ حينَ يَلْقَى العَاشقينا
وكم من خلةٍ أعرضتُ عنها … لغيرِ قِلى وَكُنْتُ بها ضَنينا
أَرَدْتُ فِرَاقَها وَصَبَرْتُ عَنْها … ولو جنّ الفؤادُ بها جنونا
القصيدة رقم
كان لي سقير حبك حينا … كاد يقضي على لما التقينا
يعلم الله أنكم لو نأيتم … أو قربتم أحب شيء إلينا