وَأَتْرُكُ الْقِرْنَ بِقَاعٍ جَزَرَةٍ ... أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ رِقَابَ الْكَفَرَةِ ... ضَرْبَ غُلَامٍ مَاجِدٍ حَزَوَّرَةٍ ... مَنْ يَتْرُكُ الْحَقَّ يَقُومُ صَغَرَةً ... أَقْتُلُ مِنْهُمْ سَبْعَةً أَوْ عَشَرَةً ... فَكُلُّهُمْ أَهْلُ فُسُوقٍ فَجَرَةٌ
قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي يَاسِرٌ ... شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُغَامِرٌ ... إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تُبَادِرُ ... وَأَحْجَمَتْ عَنْ صَوْلَةِ الْمَحَاجِرِ ... إِنَّ طِعَانِي فِيهِ مَوْتٌ حَاضِرٌ
تَبًّا وَتَعْسًا لَكَ يَا ابْنَ الْكَافِرِ ... أَنَا عَلِيٌّ هَازِمُ الْعَسَاكِرِ ... أَنَا الَّذِي أَضْرِبُكُمْ وَنَاصِرِي ... إِلَهُ حَقٍّ وَلَهُ مُهَاجَرِي ... أَضْرِبُكُمْ بِالسَّيْفِ فِي الْمَصَاغِرِ ... أَجُودُ بِالطَّعْنِ وَضَرْبٍ ظَاهِرٍ ... مَعَ ابْنِ عَمِّي وَالسِّرَاجِ الظَّاهِرِ ... حَتَّى تَدِينُوا لِلْعَلِيِّ الْقَادِرِ ... ضَرْبَ غُلَامٍ صَارِمٍ مُمَاهِرٍ
يَنْصُرُنِي رَبِّي خَيْرُ نَاصِرٍ ... آمَنْتُ بِاللَّهِ بِقَلْبٍ شَاكِرٍ ... أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ عَلَى الْمَغَافِرِ ... مَعَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْمُهَاجِرِ