ص البحر:
عِقبانُهُ بِظِلالِ عِقـ … ـبانٍ تَيَمَّمُ ما نَوَينا
حَتّى تَرَكنا شِلوَهُ … جَزَرَ السِباعِ وَقَد مَضَينا
وَأَوانِسٍ مِثلِ الدُمى … حورِ العُيونِ قَدِ استَبَينا
إِنّا لَعَمرُكَ لا يُضا … مُ حَليفُنا أَبَدًا لَدَينا
يقف على ديار قومه، ويتحسر على تفرقهم، ويبكي على ماضيهم المجيد:
لِمَنِ الدِيارُ بِبُرقَةِ الرَوحانِ … دَرَسَت وَغَيَّرَها صُروفُ زَمانِ
فَوَقَفتُ فيها ناقَتي لِسُؤالِها … فَصَرَفتُ وَالعَينانِ تَبتَدِرانِ
سَجمًا كَأَنَّ شُنانَةً رَجَبِيَّةً … سَبَقَت إِلَيَّ بِمائِها العَينانِ